عرفانية الرمز في النص الصوفي*    »   عم الفساد.. في البلاد..    »   قراءة في الخطاب المقدماتي لرواية واسيني الأعرج طوق الياسمين    »   ما هكذا يُكتب الشعر ( 1- 2)    »   و تظلُّ بابَ الله-عبدالله علي الأقزم    »   قبل الطوفان-بغورة محمد الصديق    »   هدر العقل العربي- د.حازم خيري    »   تشكل الوعي الثوري في أدب محمد ديب    »   وشيّ فصول المجدِ وأْتلقي-اسحق قومي    »   الشاعر شريف الشافعي يفتتح مشروعه الكبير "الأعمال الكاملة لإنسان آلي":    »   
 

القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • الأخــبار
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • أرشيف الإخبار
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة موقع
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الأعضاء
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    أقسام الاخبار

     
  • عقرب الحدث
  • أخبار المربد
  • شعر
  • قصة
  • دراسات
  • إضاءات
  • مترجمات
  • مقالات ساخرة
  • Lamps of Path
  • لغويات
  • مشاركات القراء
  • أرشيف المجلة
  •  

    أهم الاخبار

     
  • عرفانية الرمز في النص الصوفي*
  • قراءة في الخطاب المقدماتي لرواية واسيني الأعرج طوق الياسمين
  • ما هكذا يُكتب الشعر ( 1- 2)
  • و تظلُّ بابَ الله-عبدالله علي الأقزم
  • قبل الطوفان-بغورة محمد الصديق
  • هدر العقل العربي- د.حازم خيري
  • تشكل الوعي الثوري في أدب محمد ديب
  • وشيّ فصول المجدِ وأْتلقي-اسحق قومي
  • الشاعر شريف الشافعي يفتتح مشروعه الكبير "الأعمال الكاملة لإنسان آلي":
  • مساءات لا تقبل الضوء
  • توقيع ديوان للصمت متسع للنظر/حسن العابدي
  • قوات الاحتلال الامريكي تعتقل الاديب العراقي الدكتور احمد جار الله ياسين
  • افتتاح الأكاديمية الهولندية للعلوم والآداب
  • الشريف حبيلة
  • نداء خدمة لكتاب الله-أندلوسي محمد عبد الناصر
  • حين يموت الموتى- صلاح الحسن
  • الشعر الحديث
  • خبز من لهب و نار - حسن برطال
  • امرأة الرسالة – رجاء بكرية
  • النماذج والمجاز الحيّ:بول ريكور قارئا ماكس بلاك


  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    الموجودون حالياً

     
    تم تصفير العدادات بعد التحديث السابع الموجودون حالياً :7
    من الضيوف : 7
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 471024
    عدد الزيارات اليوم : 553
    أكثر عدد زيارات كان : 3663
    في تاريخ : 16 /04 /2008




    السابق ( اغسطس - 2008 )
    عرفانية الرمز في النص الصوفي* * بقلم الأستاذ : زرارقة بولفعة ماجستير في النقد المعاصر –جامعة الجزائر- عندما تصير اللغة مفتتح الوعي، و نشاطا رمزيا لإدراك الوجود و أشيائه, يصير الصوفي/ الشاعر في مواجهة اللغة يصارعها عندما يتعسر عليه إيجاد المعنى في ظل الخفاء الذي تمارسه.. عندها يتوسع و يبالغ و يفرط و يدقق و يلمح, حتى إذا قصرت العبارة على الإيفاء بالدلالة, و تعسرت الإحاطة بها,توهج النص في خضم ما أباحته اللغة من أسرار و خفايا,


    عم الفساد.. في البلاد.. بنعيسى احسينات (قال الله تعالى " الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ* إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ")، بنعيسى احسينات *** عم الفساد.. يا إخوتي.. في البلاد.. ولا حياة في هذا العالم.. لمن تنادي.. انتشرت في كل مكان.. عملة الفساد.. تستشري فينا.. بين الرائح والغادي..


    قراءة في الخطاب المقدماتي لرواية واسيني الأعرج طوق الياسمين - بوصبع رابح عد الخطاب المقدماتي نصا موازيا، يقوم بعملية التمهيد للمتن اللاحق، إذ يقوم بعملية التبشير به، و التلميح بنواياه، يقوم بتسليح القارئ بآليات و أدوات تكون فيصلا و موجها في العملية القرائية ، فالمقدمة تحمل جينات العمل و تبشر به و على ضوئها و تحت وهجها ينسج متوالياته الدالة والرامزة، وهو ما يسميه هنري ستران: الحديث الاديولوجي . وبرغم ما تحمله من كثافة دلالية، فإنها تظل اقل روائية من المتن .


    ما هكذا يُكتب الشعر ( 1- 2) علي بن حسن العبَّادي وأقرأ في ملحق جريدة المدينة الصادر في يوم الأربعاء 1429/3/18ه، قصيدة للدكتور عبدالله بن أحمد الفيفي، بعنوان (يا وجءد قُلء)، وقد كتب القصيدة، من بحر سماه (المسحوب)، وقال عن قصيدته هذه:- (هذه القصيدة، جاءت على وزن (المسحوب) في الشعر العامي


    و تظلُّ بابَ الله   يا    سيِّدي ...   كلُّ     الحقائق ِ  أينعتْ   في    راحتـيـكَ    و هُنَّ   منكَ    سواطعُ   كم  ذا   غدوتَ  إمامَ     كلِّ       فضيلةٍ   و صـفـوفُ   هـديـِكَ    للسَّماء ِ  شـرائــعُ


    الريح لم تزل كما كانت في براءتها الأولى، وحبات المطر لم تتجاوز حدود لحنها الطفولي رغم مخاوف الأصحاب. ظنوا بأن الريح ستلد عواصف لا محالة والمطر طوفانا. لذلك لم تتسرب الشكوى إلى عمق الشابة يوما، خاصة وهي تسعد كل لحظة بنغم خفي معهود صار جزءا منها ومن كل أشيائها. حتى جدارها الأبيض


    هدر العقل العربي ــــــــــــــــــــــــ د.حازم خيري "النهر للمنبع لا يعود النهر في غربته يكتسح السدود" عبد الوهاب البياتي بداية أراني متفقا مع قول الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت بفطرية العقل، وكونه أعدل الأشياء قسمة بيننا معشر البشر، فديكارت يقول فى مؤلفه الشهير "مقال عن المنهج"(1): "العقل هو أحسن الأشياء توزعا بين الناس


    تشكل الوعي الثوري في أدب محمد ديب بقلم الأستاذ: سليم بتقه جامعة جيجل ALGERIA « C’est sur le terrain de la littérature que j’ai choisi de combattre en faisant connaître les réalités en faisant partager par ceux qui me liront les souffrances et les espoirs de notre patrie. » Mohamed DIB


    قصيدة وشيّ فصول المجدِ وأْتلقي اسحق قومي مُهداة إلى دمشق كعاصمة للثقافة العربية . وكنتُ قد أسميتها محطة لكل المسافرين عبر دروب الوطن. وشيِّ فصولَ المجدِ وأْتلقي/// إنَّ الزمانَ خاشعٌ فثقي ياشامُ أسألُ منْ يمرُكِ لو بهِ/// قلبٌ فكيفَ مركِ لمْ يَعْشَقِ؟!!




    :: موقع أسواق المربد :: Powered by: Arab Portal
    جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع.